أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن القمة التي جمعت الرئيس المصري ونظيره الإماراتي جاءت في توقيت بالغ الأهمية، معتبراً أن "عنصر التوقيت هو بطل المشهد اليوم"، حيث تأتي الزيارة بعد أيام قليلة من طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمبادرته بشأن غزة.
وفي تحليله، أوضح حسين خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى عبر برنامجها الساعة 6 المذاع على قناة الحياة أن اللقاء كان مخصصاً بشكل أساسي للبحث في تفاصيل الخطة الأمريكية، وتداعياتها، ونتائجها المحتملة، وكيفية التعامل معها. وقال: "لقائي اليوم كان جزءاً أساسياً منه مخصصاً للبحث في هذه الخطة بتفاصيلها وتداعياتها، وما إذا كانت هناك عقبات يمكن تخطيها أو صياغات يمكن تعديلها".
ووصف حسين الخطة المطروحة، والتي تتكون من 21 بنداً، بأنها تحمل "الكثير من الإيجابيات والكثير من السلبيات"، مشدداً على ضرورة النظر إليها بموضوعية. وأضاف: "النظر إليها باعتبار أنها خير مطلق غير صحيح، والنظر إليها على أنها شر مطلق غير صحيح أيضاً".
وأشار إلى أن هناك توافقاً مبدئياً بين مصر والإمارات على التعامل مع هذه المبادرة، وهو ما وصفه بـ"التطور المهم للغاية". وأكد أن الهدف العربي الجوهري من أي تحرك هو تحقيق عدة ثوابت لا يمكن التنازل عنها، وهي: "وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري.. إيقاف المجازر ومنع مخطط التهجير القسري للفلسطينيين.. ضمان بقاء الشعب الفلسطيني في أرضه بقطاع غزة.. الحصول على تعهد بعدم ضم الضفة الغربية".
واختتم حسين تحليله بالقول إن التوافق العربي، الذي تقوده مصر والإمارات، يركز على كيفية البناء على الجوانب الإيجابية في الخطة واستغلالها لتحقيق هذه الأهداف الأساسية وحماية الحقوق الفلسطينية.